تأليف تنار اكچام

تاريخ ووثائق

أوامر القتل

$ 14.50

Description

هذا الكتاب

شهدت الفترة ما بين 1919 – 1922 حدثان هامان جداً يتعلقان بالفعل المُشين الذي أرتّكب بحق أرمن الدولة العثمانية؛ الأول في اسطنبول حيث تشكلت المحاكم العسكرية الاستثنائية لمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في الإمبراطورية خلال الحرب العالمية الأولى، والثاني صدور مذكرات المسؤول العثماني نعيم أفندي، السكرتير الأول في مديرية السوقيات في حلب، التي تضمنت برقيات طلعت باشا الأصلية التي تخص أوامر تهجير وإبادة الأرمن.

والاثنان، وثائق المحاكمات ووثائق المذكرات، يشكلان أدلة حاسمة في إثبات نية جمعية الاتحاد والترقي (صاحبة السلطة المطلقة حينها) في التخلص النهائي والأبدي من الأرمن؛ لكونهما صادرتين من جهات عثمانية رسمية. لكن ما حدث هو أن الحكومات التركية المتعاقبة حاولت ولازالت تحاول إخفاء الأولى أو تدميرها، كما نجحت حتى تاريخ صدور هذا العمل في وصم الثانية بالمزورة.

لكن هناك تعبير تركي يقول: “للحقائق عادة سيئة وهي أنها في نهاية المطاف تأتي تحت النور” فقد استطاع البروفيسور تنارأكجام بعد بحث مضني وشاق لسنوات أن يصل إلى الكثير من وثائق جلسات محاكم اسطنبول الاستثنائية التي كانت قد وصلت إلى القدس بعد مرورها في مرسيليا (فرنسا) ومانشستر (بريطانيا).

في هذا العمل  تنار أكچام ، الذي أطلقت عليه جريدة نيويورك تايمز لقب “شرلوك هولمز القضية الأرمنية،” البرقيات الموجودة في مذكرات نعيم أفندي حتى أدق التفاصيل وقارنها مع آلاف الوثائق من الأرشيف العثماني (طرق التشفير، تواقيع والي حلب، تواريخ البرقيات، الأشخاص والأحداث المذكورة في المذكرات،…..إلخ)، وتوصل إلى أن البرقيات التي قدمها نعيم أفندي أصلية.

Additional information

Dimensions 21-14 cm
ISBN

التاريخ

الطبعة

الغلاف

ترجمة

عدد الصفحات

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “أوامر القتل”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

حول الكاتب

الكاتب

الكاتب يعتبر أكچام أحد أوائل المثقفين الأتراك الذي يعترف بالإبادة الأرمنية ويناقشها بشكل علني، فهو مؤرخ وعالم اجتماع يشغل الكرسي الوحيد المخصص لبحث وتدريس هذا الموضوع. ولد تنار أكچام في محافظة آردهان (تركيا) في عام 1953 وبدأ بالاهتمام بالحياة السياسية في تركيا في سن مبكرة. فهو مدافع جريء عن الديمقراطية وحرية التعبير منذ أن كان طالباً في جامعة الشرق الأوسط التكنولوجية في أنقرة، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي . كان أكچام في منتصف سبعينيات القرن العشرين ناشطاً في مجموعات طلابية مناصرة للديمقراطية في أعقاب انقلاب 1971 في تركيا. ونتيجة لنشاطاته وآراءه وعمله رئيساً لتحرير لجريدة (الشباب الثوري)، تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن حوالى 9 سنوات، بالإضافة إلى 3 سنوات مع وقف التنفيذ. أطلقت عليه منظمة العفو الدولية، خلال محاكمته، لقب سجين الرأي. بعد سنة من سجنه، تمكّن من الهرب من سجن أنقرة المركزي وحصل على اللجوء السياسي في ألمانيا، حيث أكمل دراسته وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1996. وهو حالياً أستاذ في قسم دراسات الإبادة الأرمنية في مركز ستراسلير لدراسات الإبادة والهولوكوست في جامعة كلارك. للمزيد عن الكاتب ونشاطاته وأعماله: http://wordpress.clarku.edu/takcam