تأليف سنا الزيني

علم نفس

اجتياح الجماعات لوعي الأفراد

$ 7.00

Description

نقدّم في هذا الكتاب:

التحليل النفسيّ والاجتماعيّ لتأثير الجماعات في وعي الأفراد في كتاب “حاضر ومستقبل” لكارل غوستاف يونج:

يعتقد يونج أنّ في تاريخ الشعوب قوىً وصوراً لحياة قديمة إذا ما أوقِظت فإنها تعود بصورتها البدائيّة الشرسة التي تعتقد أنّ الحضارة قد ألغتها.

ويرى أنّ العالم اليوم يتعرّض لاستثارة هذه القوى في الجماهير الغوغائيّة والجماعات المطيّفة والمسيّسة التي غالباً ما تفرز زعيماً يتخفّى وراء ستارٍ من المحترميّة والأخلاقيّة، ليأخذ صورة الأقنوم المقدّس، ولا يلبث أن يحوّل الحكم إلى استبداديّة فرديّة، والاستبداديّة في جوهرها لا أخلاقيّة.

وعندما يَعلق الفرد داخل هذه الجماعات يتضاءل وعيه وتُلغى فرادته وقراره الحرّ، ويتحوّل إلى مجرّد رقمٍ في معادلةٍ إحصائيّة. لكن لن تربح، في رأي يونج، نظريّة سياسيّة أو اجتماعيّة في هذه الجموع المخدّرة، لذلك أصبح مُلِحّاً اليوم التصدّي لظاهرة الجماعات، سياسيّة كانت أم طائفيّة أم حزبيّة.

الجماعة تهدّد الفرد! هذه هي القضيّة التي شغلت هذا الفيلسوف في أواخر حياته، حتّى أنّ كثيرين اعتبروا أنّ كتاب “حاضر ومستقبل” الذي يبحث فيه يونج علاقة الفرد داخل الجماعات المنظّمة، كان وكأنّه الوصيّة.

Additional information

Dimensions 21-14 cm
ISBN

التاريخ

الطبعة

الغلاف

عدد الصفحات

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “اجتياح الجماعات لوعي الأفراد”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

حول الكاتب

الكاتب

دكتوراه في فلسفة العلوم من جامعة السوربون، باريس VI. مارست التعليم الجامعي في الجامعة اللبنانيّة في كليّة الآداب وفي معهد العلوم الاجتماعية، ثمّ في كليّة الصحّة العامة حيث ترأّست فرع العلوم التمريضيّة لعدّة سنوات. تبوأت رئاسة قسم الآداب الفرنسيّة في جامعة القدّيس يوسف فرع لبنان الشمالي مع متابعتها لتعليم مواد الفلسفة وفلسفة الفنّ وتاريخ الأدب الفرنسي. كما كانت تتابع التعليم في الجامعة نفسها في معهد العلوم التربويّة لمادة التحليل النفسي، وفي كليّة العلوم التمريضيّة لمادة آداب مهنة الطب. شغلت مركز مستشارة تربويّة في المركز الثقافي الفرنسي في لبنان الشمالي. أمّا مؤلّفاتها فتعدّدت بين الكتب المدرسيّة في مواد اللغة الفرنسية والفلسفة، وبين الأبحاث في مجال التحليل النفسي والاجتماعي.