تأليف جورج فرشخ

سيرة

بونا هكتور

$ 12.00

Description

"كان للبونا هكتور الذي أصبح زميلنا في مسؤولية المطرانية لاحقًا، تجارب رائدة في الطائفة. يكفي أنه كان السباق إلى فتح بيت للكهنة. إنها تجربة طوّرت الحياة الكهنوتية والخورنية عند الموارنة. أخرجت خوري الرعية غير المتزوج من عزلة تعيسة، وسهّلت عليه التعامل المفيد والإيجابي مع أبناء الرعية. في نظرنا، كان البونا هكتور النموذج الراقي لخوري الرعية الماروني. المنفتح دون تجاوز، المتقدم دون تسرّع، المبادر دون تهوّر". شكرالله نبيل الحاج مطران صور والأراضي المقدسة "سميتُ بونا هكتور نبيًا من أنبياء كنيستنا المارونية، على غرار الأبوين يواكيم مبارك وميشال حايك… وأدخلنا في صلب النص المجمعي عبارة المطران اسطفان هكتور الدويهي الشهيرة "النكهة المارونية"، التي تعطيها كنيستنا للمجتمعات التي تعيش فيها. وأكّد أكثر من مرة أن كنيستنا أصبحت مسكونية على غرار الكنيسة الكاثوليكية الرومانية… وكان محرِّكًا رئيسيًا في المجمع. وفكره الماروني العميق والنبوي، يخوّله أن يتوجه الى موارنة الانتشار بأسلوبهم، وإلى اللبنانيين بطريقتهم. برأيي، هذا مظهر من مظاهر عبقريته. الجميع نظر اليه في المجمع على أنه القاسم المشترك، ونقطة الإلتقاء والإرتقاء في آن". المونسنيور منير خيرالله الأمين العام المساعد للمجمع البطريركي الماروني جورج فرشخ من مواليد زغرتا، حائز على دكتورا في سوسيولوجيا الإعلام من جامعة السوربون. مارس الصحافة بكل فنونها وأساليبها المكتوبة والمسموعة والمرئية، في لبنان، وفي الدول العربية، وفي فرنسا، حيث يقيم دون أن ينقطع عن لبنان… له مجموعة من الكتب في الرواية والسياسة والسيرة. ترجمت روايته "خيط رفيع من الدم" الى الفرنسية، بعنوان Oum Farès, une mère dans la tourmente libanaise ونالت جائزة الصداقة الفرنسية العربية لعام 1995. وله عدة أفلام وثائقية بثتها التلفزيونات اللبنانية.

Additional information

Dimensions 2417 cm
ISBN

الطبعة

عدد الصفحات

الغلاف

حول الكاتب

الكاتب

جورج فرشخ من مواليد زغرتا، حائز على دكتورا في سوسيولوجيا الإعلام من جامعة السوربون. مارس الصحافة بكل فنونها وأساليبها المكتوبة والمسموعة والمرئية، في لبنان، وفي الدول العربية، وفي فرنسا، حيث يقيم دون أن ينقطع عن لبنان... له مجموعة من الكتب في الرواية والسياسة والسيرة. ترجمت روايته "خيط رفيع من الدم" الى الفرنسية، بعنوان Oum Farés, une mère dans la tourmente libanaise ونالت جائزة الصداقة الفرنسية العربية لعام 1995. وله عدة أفلام وثائقية بثتها التلفزيونات اللبنانية.