تأليف بيار سليم فدعوس

تاريخ

فدعوس

$ 7.00

Description

يحتوي هذا الكتاب على تكوين:

1- منطقة فدعوس.

2- عائلة فدعوس.

3- عائلة فدعوس شكا.

ندرس في هذا الكتاب تطوّر قرية كفرعبيدا حسب عدد البيوت.

  • الحقبة الأولى، منذ سنة 3000 قبل المسيح حتى سنة 2700 قبل المسيح.
  • ثم كيف انتهى الحكم المسيحي على بلاد البترون مع رحيل الصليبيين سنة 1293.
  • الحقبة الثانية، عودة المسيحيين إلى قراهم مع دخول السلطان سليم إلى لبنان بعد معركة مرج دابق سنة 1516 وتسليم حليفه الأمير فخر الدين، سلطان البر، الحكم على لبنان.
  • مرحلة حكم آل حمادة منطقة البترون.
  • الحقبة الثالثة، تهجير آل حمادة من منطقة البترون ودخول المسيحيين إليها.
  • سكن الشيخ سمعان البيطار من غوسطا، بسبينا سنة 1772، وباع أراضي آل حمادة للأديرة وللمسيحيين بسعر زهيد. وساهم في بناء كنيسة مار اسطفان البترون. وبدأت كفرعبيدا من الصفر سنة 1800 فَكَبُرَت 550 بالمئة خلال 48 سنة. واشتهرت فدعوس بشارعها الرئيسي ومحالها التجاريّة ومينائها. ودخلت عصرها الذهبي، سكنياً واقتصادياً وسياحياً، وتطورت كفرعبيدا أكثر من قرى الجوار الأقدم منها سكنياً بكثير، مثل حصرايل  والمنصف والبربارة وفغال وكفركدة وتحوم وحامات وسلعاتا ووجه الحجر. وبقيت حنوش والحريشة ودير المخلص خاليةً حتى اليوم. ما هو سر هذا الازدهار؟

Additional information

Dimensions 17-24 x 17 x 24 cm
ISBN

التاريخ

الطبعة

الغلاف

عدد الصفحات

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “فدعوس”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

حول الكاتب

الكاتب

بيار حنا سليم فدعوس ولِدَ في كفرعبيدا- فدعوس سنة 1952 لبناني وبلجيكي الجنسيّة، درس في جامعة بروكسل الحرّة وتخرّج في المعلوماتيّة. عَمِلَ أستاذاً مساعداً وباحثاً في جامعة NAMUR بلجيكا سنة 1976. من أوائل من أدخلوا الكمبيوتر إلى لبنان في مطلع الثمانينات عبر شركته كمبيوترلاند. من أوائل من أدخل علم المعلوماتيّة إلى لبنان، لقد علّم في الجامعات، على مدى 40 عاماً، ألوف الطلاّب والمهندسين، ولا يزال. بدأ التعليم في جامعة القدّيس يوسف اليسوعيّة كلية الهندسة ESIB سنة 1981، ثم الجامعة اللبنانية كلية الهندسة رومية، كلية العلوم الفنار، معهد العلوم الاجتماعيّة ثم جامعة NDU وBUC والجامعة الأنطونيّة والبلمند ولا يزال يدرّس في جامعة الروح القدسUSEK حتى اليوم. نائب رئيس عائلة فدعوس. تساءل كثيراً عن تاريخِ أجدادِهِ. ولماذا سُميّت هذه المنطقة فدعوس. فكان هذا الكتاب.