أهبط هذا الكون غريباً

طائر يستبيحُ الفضاءْ

والطواحين تغسل أسنانها من دمِ القمحِ

عند المساءْ

لم يكن من صدىً

غير قرقعةِ الصمتِ في البئرِ

والعائدون بأحزانهم

من حقولِ الذُّرهْ

صلبوا الفجر فوق نوافذهم

واستراحوا

ISBN

الكاتب

الطبعة

الغلاف

عدد الصفحات

التاريخ