ابراهيم بن الأشتر

$ 6.50

المرحلة حينئذٍ كان يمسكُ بعنانها مناضل لم يتردّد اسمه كثيراً في الروايات التاريخية، إلا أنه كان حاضراً بقوةٍ في الكوفة، وهو إبراهيم بن الأشتر، الذي عزف عن الانخراط في تيّار «التوابين»، رافعي شعار الثأر للحسين، إذ وجد فيه هدراً لطاقات الشيعة في غير محلها، مندرجاً في مشروع تغييري لم يكن متسرّعاً فيه، وإنما كان يترقّب السوانح الموائمة للتعبير عنه، وفي المحصّلة كان إسقاط الحكم الأموي في صميم أهدافه. هذه الشخصية الفذّة، أول ما يلفتك فيها، نقاوة المبدأ ورصانة الدور، وفروسية نادرة على غير ادّعاء. فلم يحد عن خطّه الثوري الجذري، أو يساوم على قضية آمن بها، أو ترتجّ في وعيه الثوابت التي قادته في النهاية إلى خيار كربلائي، فكان بحقٍ ابن أبيه، الأشتر الأعظم. د.إبراهيم بيضون

SKU: 978-9953-71-913-3
الفئة:
ISBN

الكاتب

الطبعة

عدد الصفحات

الغلاف

التاريخ