لا شيء غير الحقيقة

$ 10.00

لا يخاف الياس عون على لبنان، ولكنه يتخوف من انعكاسات ما يجري في المنطقة، على الأوضاع المعيشية، والاقتصادية اللبنانية؛ فكل ما يجري، من ظهور دويلات داخل كل دولة، لا يُؤدي إلا إلى خدمة إسرائيل، التي تستفيد، بتناحرنا وتصارعنا، وفي ظل هذا الواقع، فكل ما تريد أميركا اختراعه، وتوظيفه لخدمتها، يمكنه أن يظهر، ويتحول إلى قائد، ويخرب بلده، فكيف إذا كانت تريد تنمية صراعات جديدة، وحروب جديدة في المنطقة، من هنا، يعتبر أن التنافس بيننا وبين إسرائيل، غير مُتكافىء، على صعيد الإعلام اللبناني والعربي، لأن السياسة والإعلام اليوم، يخضعان للمشاريع الكبرى، ولكل مشروع تمويله وتأثيراته ووسائله. صحيح أن لشخصية الصحافي، أو المؤسسة الصحافية، تأثيراتهما، إلا أن العلاقات الواسعة، للفرد وللمؤسسة، دورها وانعكاساتها في تحقيق الغايات، وإيصال الرسالة الإعلامية إلى حيث تريد الوصول، ولكن في أغلب الأحيان، تُصبح «الخبطة» الصحافية نادرة، لأن الخبر بات كلاسيكياً، مهما كان هاماً، فما كان قليلاً في السابق، ولا يتجاوز بعض الوسائل الإعلامية، صار كثيراً وبالآلاف، وتجاوز الأطر المحلية والعربية، إلى العالمية في أغلب الأحيان. الياس عون، من مواليد جزين ـ لبنان. • يحمل إجازة في الإعلام من جامعة ستراسبورغ. • احترف الصحافة منذ العام 1957. عمل في الحديث المصور ورقيب الأحوال والأوريان والجريدة والصفاء. راسل عدداً من الصحف العربية. • أصدر وكالة الأنباء المحلية. • شغل المراكز التالية:  مدير عام دار ألف ليلة وليلة التي تصدر عنها: البيرق والحوادث و Le revue du liban والـ Monday morning.  أمين عام صندوق نقابة الصحافة اللبنانية.  عضو الأمانة العامة في اتحاد الصحافيين العرب.  انتخب نقيباً لمحرري الصحافة اللبنانية. • صدر له:  دفتر العمر، 2006.  أقول الحقيقة، دار الفارابي، 2008.

SKU: 978-9953-71-916-0
الفئة:
القياس 2114 cm
ISBN

الكاتب

الطبعة

عدد الصفحات

الغلاف

التاريخ