تأليف لميس العبد الله فرحات

رواية لبنانية

غداً يزهر نيسان

$ 7.00

Description

سألت سارة أمها يوماً: متى نعيش يا أمي في أمان واطمئنان؟ ألا يحق لنا ذلك؟ إلى متى سنبقى نعاني من الاحتلال… هدأت الأم (سلمى) من روع ابنتها قائلة: "بالله عليك يا ابنتي، اطردي هذه الأفكار السيئة من رأسك وانتبهي إلى دروسك. هذا كل ما يطلب منك الآن. غداً يزهر نيسان، فيظهر الحق وتنجلي الأمور ونعيش في أمان واطمئنان. علينا يا ابنتي أن نحب وطننا ونفديه بأنفسنا، لأنّ من لا وطن له لا يستحق الحياة أبداً، فالمحافظة على الأوطان بمثابة المحافظة على الأرواح. (من الرواية) لميس ابراهيم العبدالله فرحات ـ من مواليد الخيام (مرجعيون) ـ تحمل إجازة في مادة اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية 1975. ـ عملت في حقلي التربية والتعليم، كما وعملت كمنسقة لمادة اللغة العربية. ـ ينشر لها عدد من المقطوعات الأدبية والتربوية والاجتماعية في بعض الصحف والمجلات.

Additional information

Dimensions 19.5013.50 cm
ISBN

الطبعة

عدد الصفحات

الغلاف

حول الكاتب

الكاتب

لميس ابراهيم العبدالله فرحات، من مواليد الخيام (مرجعيون).  تحمل إجازة في مادة اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية 1975.  عملت في حقلي التربية والتعليم، كما وعملت كمنسقة لمادة اللغة العربية.  ينشر لها عدد من المقطوعات الأدبية والتربوية والاجتماعية في بعض الصحف والمجلات.  صدر لها: غداً يزهر نيسان (رواية)، دار الفارابي، 2011.