-
رؤى يسارية من البحرين
$ 17.00رؤى يسارية من البحرين
$ 17.00ما يحويه هذا الكتاب من مقالات، كتبتها على مدار أعوام، تتجاوز العشرين عاماً، تُسلط الضوء على جوانب مهمّة ومتنوعة من الوضع السياسي في البحرين منذ بداية الألفية الجديدة التي شهدت تغيّراً في اتجاه الانفراج السياسي، بعد الإجماع الشعبي في التصويت على ميثاق العمل الوطني، وما تلاه من تدابير يسّرت علنيّة العمل الحزبي وقدراً من حرية التعبير، وصولاً إلى الوقت الحاضر مع ما شهده الوضع نفسه من تبدلات وتغيرات، فمقالات الكتاب تتناول جوانب تتصل بالوضعين السياسي والمعيشي في البحرين، من الزوايا المختلفة، إضافة إلى قضايا متصلة بالتاريخ الوطني البحريني، وبمستجدات الوضعين العربي والإقليمي.
-
أنيميا الحب
$ 14.00أنيميا الحب
$ 14.00عند قمة التل، وقفت النساء الأربع، كل واحدة منهن تشعر بأن هناك شيئًا في الأفق ينتظر أن يُكسر، طلبت نورا منهن أن يربطن الشالات حول خصورهن كما تفعل النساء المكلومات عند الفقد، تلك الحركة البسيطة أشبه بالاستعداد لطقس مقدس، كأن الشالات تربط بينهن وبين الأرض، بينهن وبين الماضي، بينهن وبين كل امرأة صرخت في وجه العالم ولم يسمعها أحد.
رفعت نورا رأسها نحو القمر المكتمل، ويداها ترتفعان في الهواء، كأنها تحاول أن تلمس الضوء البارد الذي يغمر المكان، أغمضت عينيها، واستجمعت كل ما بداخلها من وجع وكبت واشتياق، ثم صرخت… صرخة كانت كأنها انفجار من قلبها، صوتًا يمزق الليل ويهز السماء.
«ووب… ووب وووووووووووووووب!» تردد صوتها في الأجواء، كأن الجبال والصحراء تعيد تكرار صدى ألمها، صدى الشوق للتحرر.
صرخة نورا كانت الإشارة، أطلقت العنان للذئاب في دماء رفيقاتها لحظة واحدة بعدها، وصرخت ليلى، صوتها يحمل غضب كل امرأة قاومت، كل امرأة بكت في صمت، تلتها منار، بصوت مليء بالحنين والرفض لكل القيود التي قيدتها، وأخيرًا، انطلقت رانيا بصراخ كأنه أغنية بدائية، مزيج من السخرية والقوة، كأنها تقف في وجه القدر وتعلن التحدي.
الأصوات تندمج مع ضوء القمر، تتحول إلى سيمفونية من الألم والتحرر، أربع صرخات تخرج من الأعماق، تتشابك وتلتف حول بعضها كأنها أغنية الذئاب التي تستيقظ في الليالي المقمرة، اللحظة أشبه بحلم يتكرر، كأنهن يعشن في دائرة من الصرخات والضوء، ولا يمكن أن ينتهين إلا بالصراخ.
-
عروس قونيا – محاكمة شمس التبريزي
$ 18.00عروس قونيا – محاكمة شمس التبريزي
$ 18.00بين زمانين تفصل بينهما ثمانية قرون، تتقاطع مصائر فتاتين تحملان الاسم نفسه: كيميا.
في الحاضر، تقود أزمة نفسية ومحاولة انتحار فاشلة مخرجةً وثائقية مثقلة بآلام غزة إلى رحلة داخل نفقٍ مظلم من الذاكرة واللاوعي، حيث يختلط الواقع بالحدس، والعلم بالغيب.
وفي الماضي، تطفو سيرة كيميا خاتون، الطفلة اليتيمة التي نشأت في كنف جلال الدين الرومي، على هامش الصراع الروحي والإنساني الذي فجّره قدوم شمس التبريزي إلى قونيا، صراعٌ اكتنفه الغموض والغيرة والأسئلة المسكوت عنها لقرون.
تنسج الرواية، بمنظور علمي وتأملي، حكاية التقمص والذاكرة وتكرار المأساة عبر الأجيال، كاشفةً كيف يعيد الإنسان سرد ألمه بحثًا عن خلاصٍ لا يأتي إلا بمواجهة ظلاله.
عمل سردي مستلهم من وقائع حقيقية، يتناول صدمات الطفولة، التعلّق، التصوف، واستغلال المرأة في سياقٍ روحي وتاريخي
-
البنية السببية للكون – مبدأ السببية بين ثوابت الفلسفة وتحديات العلم
$ 10.00يمثّل مبدأ السببية أحد أقدم المفاهيم التي شكّلت رؤيتنا الفلسفية للوجود، إذ يعدّ حجر الأساس في فهمنا للواقع. ورغم رسوخ هذا المبدأ وتغلغله في أعماق لاوعينا، فقد تعرّض عبر التاريخ لتحديات علمية وفلسفية عميقة دفعت كثيرًا من المفكرين إلى إعادة النظر فيه والتشكيك في حتميّته. ومع تنامي هذه الإشكالات، يبرز سؤال لا مفرّ من طرحه: هل السببية سمة بنيوية للكون، أم سردية ينسجها الوعي هربًا من عبث الواقع؟
يواجه كتاب “البنية السببية للكون”هذا السؤال مباشرةً عبر رحلة فكرية تمتد من فلسفة هيوم وكانط، مرورًا بنسبية أينشتاين وموجات شرودنغر ونظرية المجال الكمومي، وصولًا إلى المنطق الرياضي ونظرية المعلومات. وعلى امتداد هذه الرحلة، يسعى الكتاب إلى زحزحة الإشكالية القائمة بين أنصار السببية وخصومها عبر طرحٍ جديد يتجاوز ثنائية الإثبات والتفنيد، متجهًا بدلًا من ذلك نحو الكشف عن البنية المنطقية للسببية في أكثر مستويات الواقع تجريدًا.
لذلك، تنطلق المقاربة الفلسفية في هذا الكتاب من أن المفاهيم—كالسببية—بحاجة إلى التحرر من عقلية الإثبات والتفنيد، والتركيز على إعادة صياغتها لتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات التي تفرضها النظريات العلمية المعاصرة. بهذا المعنى، فإن المسألة لا تكمن في ما إذا كانت السببية قانونًا حتميًا للكون، بل في الكيفية التي نُعيد بها تعريف ما نعنيه بـ “السبب” من الأساس.
-
سنوات لذاكرة متعبة
$ 9.00سنوات لذاكرة متعبة
$ 9.00على ساريةِ الانتظار وقفتُ، بجانبي عمران، الأول قضيتُه على انتظار، والآخر كنتُ فيه ألملم تعبَ الانكسار وأمسحُ عني لزوجة الملل. على سارية الانتظار تعلمتُ بأن الذكريات تشبه أعضاءَ الجسد فينا، تولدُ معنا وتسكنُنا حتى نعرّشَ في الكِبر، تأبى أن تفارقَنا حتى في نهايةِ المطافِ تنكسر فينا ومعنا.
تأخرتَ يا وقتي!… تعثرتَ يا قلبي وفاتَ الأوان! تأخرتَ يا زمني… تكسّرتَ يا حلمي، فخلّفني أحبائي أسير المطارات.
تأخر الوقت وانسدّت طرقُ الرجوع. كانت هي لي فيما مضى، كان لي فرصٌ أضعتُها وبقيت على حافةِ الانتظار. كانت لي فيما مضى أحلامٌ ودعتها واخترتُ رصيفَ الذكريات، وها أنا اليوم أسلّم مفاتيح حياتي لوحيدها، حياتي التي هربتُ منها أو هي مني هربت، وأسلّمه درب الأمل … وابنتي.
في أول المشوار خطفتني بابتسامتها، بدموعٍ ذرفَتها عند مداخل المدائن وعلى سكك القطارات…
-
في زمن الحجر، خرجنا
$ 10.00في زمن الحجر، خرجنا
$ 10.00التقيتها في زمانٍ غريبٍ، ومكانٍ أغرب، كما أن الظروف لم يكن ينقصها من الغرابة شيئ. تمنيت لو أنني قادرٌ على مُناداة كل الكون في تلك اللحظة “الصادمة”، للقائها أو رؤيتها من كثرة غرابة حضورها. ولكن ربما قد التقوها من قبلي، وأنا آخر المُلتَقين، أو ربما أوسطهم، لا أعلم.
رواية سترافقك في طريق جريء ومواجهة شفّافة صادقة بعيدة عن المجاملات وقريبة من التساؤلات الممنوعة ربما في حياة الكثيرين منا. ولكن ما إن سُئِلَت، ستقلب موازيناً كثيرة وتصادقك في طريق روحي نحو الجوهر والحقيقة.






