غي سركيس، كاهن مارونيّ من لبنان.

حائز درجة الدكتوراه في اللاهوت من الجامعة اليسوعيّة الغريغوريّة (روما). أستاذ متفرّغ في جامعة القدّيس يوسف في بيروت، ونائب رئيس سابق في جامعة الحكمة (بيروت). من مؤلّفاته: “أُومن وأعترف. قراءة معاصرة في الإيمان المسيحيّ” (دار المشرق، 2015. بالاشتراك مع الأب كابي هاشم)؛ “حوار الأديان والحوار الإسلاميّ المسيحيّ” (دار المشرق، 2020)؛ “نوبل للسلام لمن؟” (دار المشرق، 2021)؛ “دروسٌ من الهرطقات” (دار المشرق، ٢٠٢٤)؛ “إسلام التنوير أم التشدّد؟ قراءة في فكر مالك شبل (دار الفارابي، ٢٠٢٤).

  • المتجوّل ذو النسبين – جولة في فكر “عبدالوهّاب المؤدّب” حول الإسلام

    إنّه التونسيّ الفرنسيّ عبد الوهّاب المُؤدِّب، المُفكِّر المُتجوِّل المُنتمي إلى نسبَين، العربيّ والأوروبيّ. اتّفق الجميعُ على ثقافته الواسعة. كان في آنٍ روائيًّا وشاعرًا ومحلِّلًا سياسيًّا وفقيهًا، غارقًا في التراث الغربيّ والفلسفة اليونانيّة والتقاليد الآسيويّة والشعر العربيّ والفكر الحديث؛ فكتب في مجالاتٍ متنوّعة كالفنّ والهندسة والعلم والسياسة والدِّين والاجتماعيّات والتاريخ والأحداث الراهنة والفلسفة والأدب.

    في رأيه، الإسلامُ حضارةٌ تحضن الهويّة الجماعيّة، وديانةٌ تُبشِّر بإيمانٍ يحتاج إلى أماكن عبادةٍ خلّاقة وواعظين متنوّرين، ومشروعٌ سياسيّ حجب البعدَيْن الأوّلَيْن، فأراد أن يكون حِصنًا في وجه هذا الأخير من خلال الاستعانة بالكلمات والحجج المُضادة وفنّ الإقناع.

    افتخر بانتمائه إلى الإسلام العربيّ الحضاريّ الذي اتّصف في الماضي بتقليدٍ فكريّ خلّاقٍ بلغ ذروة العظمة؛ لكنّه حزن بسبب الانحطاط والفشل الراهنَين، إذ غاب الامتيازُ الفكريّ عنه، وساد الاستبدادُ وقمعُ الحريّات، فالتزم في مسعاه قضيّتَيْن، الأولى مواجهة التشدّد الإسلاميّ، والثانية التعريف برسالة الإسلام الحضاريّة.

    $ 8.00
  • اسلام التنوير أم التشدّد؟ قراءة في فكر مالك شبل

    إنّه الكتاب الأوّل باللغة العربيّة عن فكر مالِك شِبِلْ (١٩٥٣-٢٠١٦)، الباحث الجزائريّ-الفرنسيّ المتعدِّد الاختصاصات الذي حاز شهادات دكتوراه أربعة (التحليل النفسيّ، الأنثروبولوجيا، العلوم السياسيّة، علم الاجتماع)، والكاتب المسلم الذي وُصف بالأغزر إنتاجًا إذ بلغ عدد مؤلّفَاته الأربعين.

    تعمّق في التراث العربيّ والإسلاميّ، مرتكزًا على قدراته في العلوم الإنسانيّة لمقاربة الموضوعات من زوايا عديدة متكاملة. هدف إلى التعريف بوجهٍ مشرقٍ للإسلام، معالجًا الإشكاليّات الدقيقة والحرجة. ارتبط اسمه بشعار “إسلام التنوير” الذي يصون الإيمان والعقيدة، ويحترم مسيرة الفرد، ولا يمارس القمع، ويدعو إلى الجمال واحترام الآخر وإلى الودّ بين البشر. نادى بإعادة النظر في الممارسة وفي التصرّف وفي نبرة الخطاب الديني وفي الفكر للإجابة على التحدّيات المعاصرة.

    يتناول الكتابُ محاور ثلاثة. أوّلًا، تعريف شِبِل بأسس الإيمان الإسلاميّ؛ ثمّ، الملفات الجريئة والمُهمَلة التي قدّمها في مؤلّفاته (الشهوة الجنسيّة، المُتخيَّل، التأنّق، الاسترقاق، اللّاوعي في قصص ألف ليلة وليلة، إلخ.)؛ وأخيرًا، الاقتراحات التي طرحها لتحقيق إصلاحٍ حقيقيّ تاق إليه.

    $ 7.00