كتب ذات صلة
-
-
عوالم لا حصر لها
$ 14.00تطرح علينا الاكتشافات الجديدة المذهلة المتعلقة بطبيعة وعدد الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى (غير الشمس) الكثير من الأسئلة الملحّة، معظمها جديدة لم نفكر بها من قبل، لكن بعضها قديم، وتعطها هذه المستجدات أبعاداً مثيرة، حيث تتضمن هذه الأسئلة، مثلا: “ما هو تعريف الحياة بشكل عام؟” و “ما هي شروط نشوئها؟” و “هل تتطوّر الحياة في كل مكان في الكون حسب نفس قوانين تطوّرها على الأرض؟” و “هل هناك مخلوقات عاقلة أخرى في هذا الكون؟”. تكتسب هذه الأسئلة العميقة والخلابة أهمّيتها ليس فقط من أنها تتساءل عما يوجد هناك في الكون، وإنما، وقد يكون الأهمّ، من إسقاطاتها وتداعياتها الكبيرة على وجودنا كبشر وعلى مستقبلنا.
يتناول هذا الكتاب هذه الأسئلة من منظار علمي، حيث يتعامل مع ظاهرة الحياة على أنّها ظاهرة طبيعيّة انبثقت من الكيمياء والفيزياء. يهدف الكتاب على العموم إلى تفحّص إمكانيات الحياة في هذا الفضاء الفسيح وشروط وجودها، والرابط الحميم الذي يربط نشوء ظاهرة الحياة مع الكون وتطوّره بكلّيته، ومع النجوم وتاريخها. كذلك يتعمّق الكتاب في الحياة على الأرض وتاريخها، ويتساءل، “هل من الممكن تعميم ما تعلّمناه من وجود الحياة على الأرض على وجود الحياة بشكل عام في الكون، وعلى إمكانيّة وجود حياة عاقلة أخرى ومتطوّرة تكنولوجيّا فيه؟”
-
-
-
-
البنية السببية للكون – مبدأ السببية بين ثوابت الفلسفة وتحديات العلم
$ 10.00يمثّل مبدأ السببية أحد أقدم المفاهيم التي شكّلت رؤيتنا الفلسفية للوجود، إذ يعدّ حجر الأساس في فهمنا للواقع. ورغم رسوخ هذا المبدأ وتغلغله في أعماق لاوعينا، فقد تعرّض عبر التاريخ لتحديات علمية وفلسفية عميقة دفعت كثيرًا من المفكرين إلى إعادة النظر فيه والتشكيك في حتميّته. ومع تنامي هذه الإشكالات، يبرز سؤال لا مفرّ من طرحه: هل السببية سمة بنيوية للكون، أم سردية ينسجها الوعي هربًا من عبث الواقع؟
يواجه كتاب “البنية السببية للكون”هذا السؤال مباشرةً عبر رحلة فكرية تمتد من فلسفة هيوم وكانط، مرورًا بنسبية أينشتاين وموجات شرودنغر ونظرية المجال الكمومي، وصولًا إلى المنطق الرياضي ونظرية المعلومات. وعلى امتداد هذه الرحلة، يسعى الكتاب إلى زحزحة الإشكالية القائمة بين أنصار السببية وخصومها عبر طرحٍ جديد يتجاوز ثنائية الإثبات والتفنيد، متجهًا بدلًا من ذلك نحو الكشف عن البنية المنطقية للسببية في أكثر مستويات الواقع تجريدًا.
لذلك، تنطلق المقاربة الفلسفية في هذا الكتاب من أن المفاهيم—كالسببية—بحاجة إلى التحرر من عقلية الإثبات والتفنيد، والتركيز على إعادة صياغتها لتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات التي تفرضها النظريات العلمية المعاصرة. بهذا المعنى، فإن المسألة لا تكمن في ما إذا كانت السببية قانونًا حتميًا للكون، بل في الكيفية التي نُعيد بها تعريف ما نعنيه بـ “السبب” من الأساس.









