كتب ذات صلة
-
فكرة الله.. الحقيقة والمعنى
$ 20.00موضوع هذا الكتاب هو فكرة الله. هو ليس بحثاً في وجود الله أو حقيقته، بقدر ما هو في المعنى الذي نفهمه أو نسبغه على هذا المفهوم. هذا يعني أن منطلق التعرف إلى فكرة الله، في مسار تجليها وظهورها أو تشكلها وابتكارها، هو الإرث الإنساني الذي حمل هذه الفكرة وعبَّر عنها بصور وأشكال وسرديات متعددة. هي فكرة لم تستقر على معنى ثابت ونهائي، ولم تتخذ إيحاءات وتصورات مشتركة بين البشر. فالتفكير فيها لم يتوقف، والإيمان بها لم يُهدِّئ روعَ القلق الإنساني ويخفف نبضات همِّه الوجودي، ولم تصل البشرية إلى بر الأمان في حقائقها وطبيعة حضورها. بل كان السؤال الذي يفصح عن تململه من فكرة الله المنجزة ناشطاً ومتوتراً عن كل منعطف تاريخي وتحول اجتماعي وتطور علمي. هي فكرة لم تظهر وتنكشف لوحدها، ولم تنمُ وتتطور من تلقاء ذاتها، بل كان غموض العالم وسر الوجود هما الدافع إليها، والعقل الإنساني أداة ظهورها وتشكلها، والاجتماع الإنساني تربة منشئها ومنبت انبثاقها، والتاريخ الإنساني حقل صيرورتها وتحولها. ما يجعل تاريخ فكرة الله هو تاريخ الإنسان نفسه وشرط إمكان سكنه في العالم.
-
-
البحث السوسيولوجي
$ 14.00إن هذا الكتاب يقوم، كما يؤكد ذلك مؤلفه تيودور كابلوف منذ البدء، على الجميع بين تقليدين في البحث: التعريف بكلاسيكيات البحث السوسيولوجي، بالإضافة إلى التعريف الدقيق، والمشبّع بالأمثلة المستقاة من عشرات الأبحاث السوسيولوجية الميدانية، بالتقنيات المستخدمة في العلوم الاجتماعية .
إن نهج الكتاب هذا، وإن كان لا يغني عن الاطلاع المباشر والدراسة المتأنية لـ “كلاسيكيات البحث السوسيولوجي” ذات التاريخ المتميّز في إغناء تراث علم الاجتماع، فإنه يسد، مع ذلك، فراغاً كبيراً لاتزال تشكوع المكتبة الأكاديمية العربية التي لم تأخذ هذه “الكلاسيكيات” طريقها إليها بسبب عدم ترجمتها إلى العربية بعد، وذلك من خلال العرض الواضح والتدقيق الذي يعتمده الكاتب في تقريبها إلى القارىء.
-
الديمقراطية القلقة – مفارقة المساواة ومعضلة الحرية
$ 12.00ينطلق هذا الكتاب من قلب الإشكال الذي يسكن الحداثة السياسية، حيث لا تُفهم الديمقراطية بوصفها نظامًا للحكم فحسب، بل بوصفها تحوّلًا تاريخيًا شاملًا يعيد تشكيل الإنسان وعلاقته بذاته وبالآخرين وبالسلطة. وفي هذا الأفق، يقدّم المؤلف قراءة فلسفية معمّقة في فكر ألكسي دو توكفيل، بوصفه أحد أكثر المفكرين وعيًا بالمفارقة الكامنة في التجربة الديمقراطية. لا يكتفي هذا العمل باستعادة مفاهيم الحرية والمساواة، بل ينفذ إلى توترهما الداخلي، كاشفًا عن تلك اللحظة الدقيقة التي تتحوّل فيها المساواة من وعدٍ بالتحرّر إلى إمكانٍ للهيمنة، وحيث تنقلب السيادة الشعبية، في بعض تجلياتها، إلى سلطة ضاغطة قد تُقوّض استقلال الفرد باسم الجماعة. إنّ الديمقراطية، كما يُبرزها هذا الكتاب، ليست توازنًا مستقرًا، بل حركة دائمة بين قوى متعارضة: بين إرادة الأكثرية وحقوق الأقلية، بين الاندماج الجماعي وفرادة الإنسان، بين الطمأنينة التي تمنحها المساواة والمخاطرة التي تتطلّبها الحرية. ومن هنا تنبثق الأسئلة التي تؤطّر هذا العمل: كيف يمكن للحرية أن تصمد في زمنٍ تتسع فيه المساواة؟ وأيّ معنى يبقى للفرد حين تُعاد صياغة العالم على مقاس الجماعة؟ بهذا المعنى، لا يقدّم هذا الكتاب إجابات نهائية، بقدر ما يفتح أفقًا للتفكير في الديمقراطية بوصفها تجربة إنسانية قلقة، تحمل في داخلها، بقدر ما تعد به من تحرّر، إمكاناتٍ دائمة للانزلاق والتناقض.
-









