-
البنية السببية للكون – مبدأ السببية بين ثوابت الفلسفة وتحديات العلم
$ 10.00يمثّل مبدأ السببية أحد أقدم المفاهيم التي شكّلت رؤيتنا الفلسفية للوجود، إذ يعدّ حجر الأساس في فهمنا للواقع. ورغم رسوخ هذا المبدأ وتغلغله في أعماق لاوعينا، فقد تعرّض عبر التاريخ لتحديات علمية وفلسفية عميقة دفعت كثيرًا من المفكرين إلى إعادة النظر فيه والتشكيك في حتميّته. ومع تنامي هذه الإشكالات، يبرز سؤال لا مفرّ من طرحه: هل السببية سمة بنيوية للكون، أم سردية ينسجها الوعي هربًا من عبث الواقع؟
يواجه كتاب “البنية السببية للكون”هذا السؤال مباشرةً عبر رحلة فكرية تمتد من فلسفة هيوم وكانط، مرورًا بنسبية أينشتاين وموجات شرودنغر ونظرية المجال الكمومي، وصولًا إلى المنطق الرياضي ونظرية المعلومات. وعلى امتداد هذه الرحلة، يسعى الكتاب إلى زحزحة الإشكالية القائمة بين أنصار السببية وخصومها عبر طرحٍ جديد يتجاوز ثنائية الإثبات والتفنيد، متجهًا بدلًا من ذلك نحو الكشف عن البنية المنطقية للسببية في أكثر مستويات الواقع تجريدًا.
لذلك، تنطلق المقاربة الفلسفية في هذا الكتاب من أن المفاهيم—كالسببية—بحاجة إلى التحرر من عقلية الإثبات والتفنيد، والتركيز على إعادة صياغتها لتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات التي تفرضها النظريات العلمية المعاصرة. بهذا المعنى، فإن المسألة لا تكمن في ما إذا كانت السببية قانونًا حتميًا للكون، بل في الكيفية التي نُعيد بها تعريف ما نعنيه بـ “السبب” من الأساس.
-
الاستبداد المستدام – هيمنة طوائف ونظام
$ 10.00منذ أكثر من أربعة آلاف سنة إلى اليوم، لم يتمكّن سكّان الأقطار العربية من فصل الدين عن الدولة. وبعد أن تحوّلت الأديان إلى طوائف ومذاهب، راح أسيادها من سياسيين ورجال دين، يتسابقون على اكتساب رضى وودّ صاحب السلطة، ممّا يمكّنهم من الهيمنة على البلاد والعباد، ويشرّع أمامهم أبواب الاستفادة من كل صغيرة وكبيرة. وما من هيمنة سياسيّة وماليّة، إلّا يرافقها فساد لا يمكن إيقافه. فساد يتفاقم ويتشعّب إلى أن يعمّ مرافق الدولة كافة. وتغطية لما هي عليه الأحوال، تروح أبواق أتباع الأسياد تصمّ الآذان بخطابات حول مصلحة الوطن والطوائف والمعتقدات وما إلى ذلك، خطابات ما هي إلّا كلام بكلام.
في لبنان، يعاني المواطنون الأمرّين من الطائفية السياسية التي تتحكّم بالدولة منذ الاستقلال وحتّى اليوم. وإذا استمرّ العمل بموجبها، فمن المرجّح أن لا يكون مستقبل بلادنا كما نشتهي ونحب.
-
الأفول الطويل
$ 8.00الأفول الطويل
$ 8.00الطفولة هي أهم مراحل الإنسان، نولد ونعيش خلالها طاهرين أنقياء، هي مرحلة اكتشاف دهشة الأشياء ومتعة وجودنا، تلك الحياة لا نعرف ما هو الماضي، ولا نأبه للمجهول الآتي، وذا تجاوزنا الطفولة نبدأ بفقد الحياة.
الطفولة هي الانطلاقة الأولى لذواتنا، وعندما يبدأ العمر بالأفول تظل هي وقود الاستمرار، هي أكسير العمر، لا حياة دون ذكريات الطفولة، التي تعاش لمرة واحدة وللأبد.
عندما نهرم أو نمرض أو يفقدنا الزمن متعة العيش، ونفقد معظم الأصحاب وبعض الأسنان، لن نجد طوق نجاة سوى ذكريات الطفولة السحرية.
كلنا نتمنى ألا نخرج من زاوية الطفولة وطاقتها الفاتنة.
-
فلستيا
$ 8.00 -
اغتراب الاستاذ ليكه
$ 8.00 -
الحياة تعانق الطبيعة
$ 8.00 -
المدينة الساحرة
$ 8.00 -
نبضات من قلب الحياة
$ 10.00 -
مذكرات ميت
$ 8.00 -
رحلة الحرية
$ 20.00 -
علماني والحمدلله
$ 8.00 -
لأني احبك
$ 9.00 -
أماندا
$ 8.00 -
العنبرية
$ 8.00 -
كنيسة سيدتنا مريم أم الله
$ 10.00 -
نجمة المقهى
$ 8.00 -
سرير من الوهم
$ 10.00




















