-
ذكريات مواطن صالح – النكبة والنكسة فالطوفان والمقتلة.. لماذا يستمر فشلنا؟
$ 16.00هذا الكتاب يسجل ذكريات شخصية، وتجارب ورؤى تشمل حقبة ما بعد النكبة وصولاً إلى المقتلة.. يُشخِّص الماضي القريب المعيش، ويُذكِّر بالحقائق والفرص المهدورة، ويشير إلى ما يجب أن يكون على الصعيد الشخصي والوطني حتى لا يتواصل الانهيار ويتسارع، ومن ثم نخرج من الجغرافيا بعد أن نصبح درساً في التاريخ .في مقتلة غزة يتجلى الفارق بين العلوم والجهل.. بين التخطيط والتمنيات.. بين المنهجية والفوضوية.. وطبعاً بين الديمقراطية والغيبية. يتواصل الحدث بأشكال متشابهة منذ الماضي البعيد وحتى الآن، وإذا استمر غياب التشخيص والعلاج؛ فسوف يستمر الحال ويتعمَّق، خصوصاً إذا لم يتم الاستماع للعقل وتمَّ اللجوء إلى الغريزة. وربما يكون الأمر متعلقاً أصلاً بمؤامرة، أو بالوقوع في فخ! كون هذا الحجم من مواصلة ممارسة وتكرار الغباء غير منطقي .لا ضرورة لإثبات رواية ونفي أخرى؛ فالأمور جلية تسير بتناطح قيادي فلسطيني واضح، والمطلوب هو عمل شعبي ذاتي فوري، وبداية بقناعات جديدة والعمل على أساس ذلك.. العمل العسكري الفلسطيني بشكله السابق والحالي انتهى زمنه وأصبح ضاراً وقاتلاً.. لكن ما الذي يمكن عمله أصلاً؟ مطالبة بانتخابات وإصرار على كامل الحقوق الوطنية.. بداية بانتخابات محلية وإفراز قيادة مجتمعية تنتخب وتفرِّخ قيادة مناطقية سياسية مع التأكيد أن الوضع طارئ وأنهم تحت عباءة منظمة التحرير.. والأهداف والنهج يدوران حول تطبيق قرارات الأمم المتحدة 181 و194، والامتثال لمبادئ القوانين والمعاهدات الدولية.
-
الزخارف والألوان في ملابس بلاد الشام
$ 20.00تأثرت الملابس في بلادنا بعدة عوامل، أهمها الطبيعة الجغرافية أي البيئة، وبالعادات والتقاليد، وبالمواد التي تنتجها شعوب المنطقة، بالإضافة إلى تأثرها بالحضارات المجاورة، فنرى العمامة، و العباءة والثوب الطويل، كما نرى الطربوش والملابس المزركشة بالألوان الزاهية التي تعكس طبيعة المنطقة.
تأتي أهمية المواد التي تُصنع منها الملابس في أنّها توضّح مدى استخدام الإنسان للبيئة ولنشاطه الاقتصادي، وإلى حبه للجمال والتي بفضلها تصبح الملابس جزءاً جمالياً من ثقافته.
تناولت في بحثي هذا المواد التي تنسج منها الملابس، وأدوات النسيح، والثياب فى المرحلة القديمة، وفي المرحلة العربية، ومواصفات الأزياء الشعبية، وزخرفتها، كما تناولت أزياء جميع أطياف شعبنا في دمشق وريفها وفي حلب وحمص وحماه والرقة ودير الزور والحسكة والقامشلي وتدمر وإدلب واللاذقية وطرطوس وجبل العرب، وحوران والجولان حيث تشكل ألوان قوس قزح في بلدنا وبها نتوحّد بلون واحد.
-
رجال عظماء في صناعة التاريخ
$ 15.00رجال عظماء في صناعة التاريخ
$ 15.00طرح الرئيس شي جين بينغ مشروع “رابطة المصير المشترك” كردّ على دعاة حتمية الحرب بين الصين والولايات المتحدة الأميركية. وجاء الطرح مكملاً وليس انقلاباً على الأمم المتحدة والمواثيق الدولية. المشروع هو نمط بديل في العلاقات الدولية يقتضي تجنّب الحروب بالاعتراف بين الدول العظمى بأن “للعمالقة” مصالح مشتركة وشرعية. وفي حال الاختلاف، يجب اللجوء إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية.
إن مشروع الرابطة يتضمن المساواة السيادية في نظام عالمي أكثر أخلاقية وإنسانية مما يتوافر في العالم المعاصر. وهو اعتراف بالتحوّل البنيوي في الاقتصاد العالمي لتوفير عيش رغيد في العالم وتعزيز التعاون المشترك في محاربة الجوع والفقر. وملخص الرابطة يكمن في النص الآتي:
“في 28 أيلول/سبتمبر 2015، ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، خطاباً مهماً تحت عنوان “إنشاء شراكة التعاون والفوز المشترك معاً، وتشكيل رابطة المصير المشترك للبشرية بقلب واحد” في الجمعية العامة السبعين للأمم المتحدة، مفسراً كيفية إنشاء نمط جديد للعلاقات الدولية يتخذ التعاون والفوز المشترك نواة له وتشكيل رابطة المصير المشترك للبشرية، من النواحي الخمس وهي شراكة المعاملة على قدم المساواة والتشاور والتفاهم المتبادل، والنمط الأمني المتّسم بالإنصاف والعدالة والإنشاء المشترك والاستفادة المشتركة ومستقبل التطور المتّصف بالانفتاح والابتكار والشمولية والمنفعة المتبادلة، والتبادل الحضاري المتميّز بالوفاق مع وجود التباين والتوافق والتسامح، والمنظومة الإيكولوجية المتّسمة باحترام الطبيعة والتنمية الخضراء. هذا هو التعهد المهيب الذي قدمه قادة الصين للعالم، واضطلاع دولة كبيرة بالمسؤولية أظهرته الصين أمام العالم”.
-
التوأمة
$ 15.00 -
هيمنة المقاومة
$ 14.00 -
سنوات القهر
$ 13.00 -
السيمفونية الخامسة
$ 12.00 -
قيامة الفلسفة
$ 13.00 -
ألم
$ 15.00 -
عذاب الذاكرة
$ 14.00 -
معمارية الفقدان
$ 16.00 -
السيف والرصاص
$ 15.00 -
مصارع الاستبداد
$ 14.00




















