ينتسب أَحمد سُهيل عُلَبي، المولود ببيروت في الأَوّل من حَزِيران 1936 ، إلى عائلة، دمشقيّة المنبِت، استوطنت بيروت عام 1900 .

عَمِلَ أُستاذاً للأدب العربيّ الحديث ولمنهجيّة البحث في كلّيّة الآداب بالجامعة اللبنانيّة؛ كما شارك في التأليف لدى المركز التربويّ للبحوث والإنماء.

كتب، خلال ما يزيد على نصف قرن، عدداً وافراً جدّاً من الأَبحاث العلميّة، في الأدب والفنّ والتاريخ، وذلك في المجلّات الصادرة في لبنان والوطن العربيّ.

نشر ستّةَ عَشرَ كتاباً؛ ولقد تميّز في مسيرته بتعاطيه لموضوعين أثيرين عنده هما: طه حُسين في الدراسة الأدبيّة) وقد أَصدر عنه كتابين(، وثورة الزَّنْج في العصر العبّاسيّ في الكتابة التاريخيّة) وقد أَصدر عنها كتابين.(

يتجلّى أسلوبه الأدبيّ وروحه الكتابيّة من خلال ممارسته الطويلة للمقالة الأدبيّة. وله شَغَفٌ بأدب الرحلة الذي أَصدر فيه كتابين عن قلب لبنان.

صدر له» يوميّات مجنون ليلى«، وهو معالجة عصريّة للسيرة الغراميّة الشهيرة. ويقول الأب كميل حشَيْمه في مجلّة: »المشرق«: »هذا كتابٌ جوهرةٌ«. كما يقول الدكتور حسن مَدَن في »جريدة الخليج«: نقرأه لنتعلّم منه جمال اللغة .