عرض 1–20 من 2786 كتاب

  • العائد

    ضمن هذا الأفق، تنبثق مجموعة “العائد” لأحمد غنومي، لا ككتابٍ يُضاف إلى رفوف المكتبات، بل كوثيقةٍ قصصية حسّاسة، مشبعةٍ بتوتر الذاكرة وقلق الهوية. الكاتب، هو مناضل و ابن عائلةٍ اقتُلعت من بلدة صفورية في قضاء الناصرة عام 1948، والمولود في مخيم نهر البارد، لا يكتب من مسافةٍ باردة، بل من قلب التجربة، حيث تتداخل السيرة الفردية  المنقولة مع السردية الجمعية المعاشة، ويتحوّل الخاص إلى مرآةٍ للعام.

    هنا، لا تُستعاد النكبة بوصفها حدثًا تاريخيًا مكتملًا، بل كجرحٍ مفتوح، يتوارثه الأبناء كما تُورَّث الأسماء والملامح.

    $ 10.00
  • همس الجذور

    بين أنين المعدات الطبية وصمت الانتظار، تلوذ قمر بشاشة الكومبيوتر كأنّها نافذةٌ أخرى للحياة. تنظّم مواعيد المرضى، وتستلهم منهم الحكايات. تستعير ملامحهم وأسماءهم، وتعيد خلقها في عوالم من صنعها.

    تتدفّق كلماتها بيسرٍ يكشف عن موهبةٍ أدبيّة صافية. تنحت الجمل بعناية، وتمنح التفاصيل روحًا تتجاوز ظاهرها. فالكتابة عندها ليست تسليةً عابرة، بل صوتًا خفيًّا يلحّ عليها.

    من جهته، فؤاد عزيز ليس صفحةً سهلة القراءة، ففي صمته سرٌّ يحرص على إخفائه. التقطت قمر الإشارات الصغيرة، وربطت بينها بخيوط الظنّ، فخمّنت سرّه كما تفعل دائمًا حين تؤلّف القصص.

    أخيرًا، حين انكشف لها سرّه، وجدت نفسها أمام مفاجأةٍ تُربك يقين الكلمات، فأدركت أنّ الحياة أكثر براعة من الخيال في كتابة حكاياتها.

    $ 10.00
  • حفرة نعناعة

    التقى الملك أوركاجينا العجوز نعناعة أخيراً.. عند الحُفرة التي باتت تتسع عُمقاً وعُرضاً، كأنها تحكي قصّة الثمانية آلاف ومئة عام من تاريخ العراق، أو عن السنوات القادمة، أو عن لاشيء فالحُفرة قد تكون مُجرّد حُفرة، واحدة أخرى كما الحُفر الموجودة في قلوبِ الناس، تلك التي تنزفُ الروايات، ألماً تلو الألم.

    بينهما أمتارٌ قليلة، صوتُ المعول الذي يضرب الأرض، دهشة الجميع من حولهما، كانت العجوز نعناعة تعرِف عمّا تبحث، لكنَّ أوركاجينا الملك توهم..، ظنّ إنها تبحث عن الأمل!

    في الصيگل.. عُمق الهور القديم، لا تزال العجوز تحفُر، ولا يزال الملك يسرقُ الأسلحة.

    $ 9.00
  • الديمقراطية القلقة – مفارقة المساواة ومعضلة الحرية

    ينطلق هذا الكتاب من قلب الإشكال الذي يسكن الحداثة السياسية، حيث لا تُفهم الديمقراطية بوصفها نظامًا للحكم فحسب، بل بوصفها تحوّلًا تاريخيًا شاملًا يعيد تشكيل الإنسان وعلاقته بذاته وبالآخرين وبالسلطة. وفي هذا الأفق، يقدّم المؤلف قراءة فلسفية معمّقة في فكر ألكسي دو توكفيل، بوصفه أحد أكثر المفكرين وعيًا بالمفارقة الكامنة في التجربة الديمقراطية. لا يكتفي هذا العمل باستعادة مفاهيم الحرية والمساواة، بل ينفذ إلى توترهما الداخلي، كاشفًا عن تلك اللحظة الدقيقة التي تتحوّل فيها المساواة من وعدٍ بالتحرّر إلى إمكانٍ للهيمنة، وحيث تنقلب السيادة الشعبية، في بعض تجلياتها، إلى سلطة ضاغطة قد تُقوّض استقلال الفرد باسم الجماعة. إنّ الديمقراطية، كما يُبرزها هذا الكتاب، ليست توازنًا مستقرًا، بل حركة دائمة بين قوى متعارضة: بين إرادة الأكثرية وحقوق الأقلية، بين الاندماج الجماعي وفرادة الإنسان، بين الطمأنينة التي تمنحها المساواة والمخاطرة التي تتطلّبها الحرية. ومن هنا تنبثق الأسئلة التي تؤطّر هذا العمل: كيف يمكن للحرية أن تصمد في زمنٍ تتسع فيه المساواة؟ وأيّ معنى يبقى للفرد حين تُعاد صياغة العالم على مقاس الجماعة؟ بهذا المعنى، لا يقدّم هذا الكتاب إجابات نهائية، بقدر ما يفتح أفقًا للتفكير في الديمقراطية بوصفها تجربة إنسانية قلقة، تحمل في داخلها، بقدر ما تعد به من تحرّر، إمكاناتٍ دائمة للانزلاق والتناقض.

    $ 12.00
  • احتمالات المصير العربي

    من المفارقات أن تعبير الهوية بالعربية مشتقٌ من كلمة (هو)، أي أن هويتك تُحدّدُ بالآخر لا بما أنتَ عليه. ولو قلنا إن الهوية تُحدّد بالعلاقة مع الآخر، أي تُحدّدُها العلاقة لا جوهر المقصود بها، لكان الكلامُ صحيحاً. لكن الاستعمال الشائع هو أن الهوية تحديدٌ لما أنتَ عليه بغض النظر عن العلاقة مع الآخر. وهناك مشكلة كبرى في وعينا، وهي أننا نفكر بجواهر الأمور لا بعلاقاتها. فتكون الهوية في نظرنا غير معنية بالعلاقات، بالأحرى بالآخرين، وبكل ما يُشكّل العالم الموضوعي الذي تسبح فيه الهوية، وتُعبّر عن ذاتها بواسطته. هكذا تصبح الهوية غير كائن إنساني. هي الذات المعزولة عما عداها. وتصير صدى للأنا الأنانية، المتعالية، المتسامية، والمتشامخة فوق كل اعتبار موضوعي. تصير الهوية نوعاً من تأليه الذات أو جعلها كياناً قائماً بذاته ولذاته، ومن أجل ذاته.

    $ 10.00
  • أبناء الحزن وآباء الفرح

    أنا النيران التي لم تشتعل لِتُدفِئ، إنما اندلعت لتزلزل قدرَك، دون أن تومئ.

    أنا الشارع الذي شهد الوصول والوداع، ولم أُحرِّك ساكنًا، فأمر المآل مُطاع.

    أنا الأوراق التي لم تُلمَس إلا بالخفاء، فأفرجَت طيّاتها عن الجرائم دون عناء.

    أنا الغرفة التي شهدت كل ما حدث. لا أتحرك، لكنَّ السرَّ الأكبر فوق جدراني مكث.

    شهدنا جميعنا أحداث هذه الرواية، ونُقرُّ ونعترف أنَّ العائلة هي الحضن، والحب هو الأمان، والظلم هو السلطة، والفقد هو الانكسار. لن تتعرّف إلينا الآن، عزيزي القارئ. ولكن عندما تنتهي من قراءة الرواية، عُد إلينا. عاتبنا إن أردت… اشتمنا… أنِّبنا… ولكننا لا ذنب لنا سوى أننا شهدنا؛ فالطاغي هو الإنسان. هو أقسى الكائنات قلبًا، وأعتاها قالبًا. لا تحمل علينا إصرًا، فنحن جندٌ من جنود هذه الرواية؛ أمّا أبطالها فهم من بني البشر.

    حُلَّ ألغاز هذه القصة واحدًا تلو الآخر، واستعمل حنكتكَ لتصل إلى المبتغى. فلا شكّ أنك حين اخترت هذه الصفحات، كنت تعلم أنك وحدك القادر على كشف الأسرار المخفية. لكن تذكّر: لا تحكم على أحد قبل أن تُكمل الرحلة، فالنهاية وحدها تكشف الخير من الشر.

    $ 12.00
  • انسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري

    الطريق نحو أنسنة الإنسان لا يبدأ بتغيير القوانين ولا بتكديس الشعارات، بل بإعادة الاعتبار للوعي بوصفه فعلًا أخلاقيًا. أنسنة الإنسان هي تحريره من الخوف الموروث، من العمى الجماعي، ومن اختزال الذات في هوية مغلقة أو عقيدة صمّاء. هي لحظة استرداد الإنسان لقدرته على السؤال، على الشك الخلّاق، وعلى رؤية الآخر لا كتهديد بل كمرآة تكشف حدود الذات.

    أنسنة الإنسان تعني أن يصبح العقل مسؤولًا، والضمير يقظًا، والمعنى متقدمًا على الطاعة. حيث لا يُقاس الإنسان بما يردده، بل بما يفهمه، ولا بما ينتمي إليه، بل بما يضيفه للحياة من عدل وكرامة. هناك فقط يبدأ الإنسان بالخروج من كونه أداة… ليصير غاية.

    إن حاجتنا اليوم إلى ثورة فكرية ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وجودية. ثورة لا تمجّد الماضي ولا تشطبه، بل تعيد قراءته بأدوات نقدية حيّة، ولا تراهن على المستقبل بوهم، بل تبنيه بعقل حر. فطريق التنوير يبدأ حين نجرؤ على التفكير خارج القوالب، ونؤمن بأن العقل المتحرر ليس حافظًا للنصوص، بل خالقًا للوعي ومجددًا للحياة.

    التنوير لا يُمنَح من فوق، ولا يُفرض بمرسوم، بل يُنتزع عبر مواجهة مزدوجة: مواجهة مع الجهل بوصفه بنية ذهنية، ومع الخوف بوصفه آلية دفاع نفسي. والمثقف الثائر ليس من يهدم بلا وعي، بل من يُنير وهو يدرك ثمن النور. إنه من يشعل شرارة السؤال في غابة من اليقينيات المتحجرة، مدركًا أن الضوء لا ينتشر دون احتراق.

    $ 11.00
  • أشيرا

    وَمع ذلك، هناكَ شيء لا أستطيع أن أنكره، هذه الغربة أصبحت مألوفة، صارت جزءًا من نسيجي، حتى أنني لا أعود أعرف إن كنت أبحث عن ذاتي لأجدها، أم لأبرهن على غيابها.

    يَا عزيزتي، أقول لكِ بصراحة: إنني سأظل أناضل كي أملكَ نَفسي، وأعرف أنني سأملكها يومًا.

    وسط هذا التيه، أجِدُ عزاءً صغيرًا: أن أكتُبَ إليكِ، لأن الرسائل، في النهاية، ليست إلا محاولة لبناءِ جسرٍ فوق هوّة لا تُردم.

    وحين أكتب اسمكِ على الورق، أشعر أن المرايا تتوقف لحظة عن تشويهي، وأنني أطلّ، ولو برهةً، على ملامحي الحقيقية.

    أشيرا، ربما لا نستطيع أن نهزمَ الغُربة، لكننا نستطيع أن نشاركها. وهذا وحده كافٍ كي لا يتحول الاغتراب إلى عزلةٍ كاملة.

    $ 13.00
  • الجهة السابعة

    تحجبك الجدران والأسوار والأبواب الموصدة، تتأمل جهاتك الست فتجدها مكتظَّة بكلِّ أشكال الحصار وألوان الوجع الإنساني، تتعاقب عليها فصول الاختناق والغثيان والرغبة في الانطفاء، فصار يتعيَّن عليك اختراع الجهة السابعة لكي لا تتلاشى في الغياب الأبدي، وأنت لا تزال على قيد الحياة، هي جهةٌ ليست بوسعك أن تزعم أنَّها من اختراعك البحت، بل بوسعِ أيّ كائنٍ بشريٍ أن يختبرها ويعكف على سلك مساربها، بيد أن عالمهم النابض بالحياة وبنعيمها ولذاتها لن تتيح له ملامستها، ولا الولوج في أعماقها؛ لأنَّها جهةٌ حكرٌ على السالكين في دروب الحرمان القسري، والمرغمين على الصيام اليومي، والحالمين بالانعتاق من الجفاف، ومن رائحة الاسمنت والحديد، كما أنَّك لستَ صوفياً كي تَدعيّ أن جهتك هي إحدى الطرق الصوفَّية، التي تحملك على أجنحة النشوة والانخطاف والاستغراق في الهذيان….

    $ 14.00
  • مرافئ التيه

    أيّتها الحياة، كلانا يأتي من عالمٍ مختلف وهويّاتٍ متنازعة ونلتقي في فسحةٍ، فأيّ طريق نسلك؟ سوف تجرّبُ كلّ هويةٍ أن تنتصرَ على الأخرى فنتمزّق بينهما. وإذا ارتأينا الانسحاب منها قد نتحوّلُ إلى أرقامٍ وأسماءَ قيد الدّرس.

    كان عبد الله محقًّا في خوفه، حزينًا على نهاية توقّع حدوثَها فخالفه الجميع الرأي. كان أوان الفجر حين سمع طرقاتٍ عنيفةً على بابه، فابتسم لبدايةِ نهايته. وعندما حانت لحظة اقتياده إلى السّاحةِ ليلفظ أنفاسه فوق كومةِ حطبٍ يرتفع لهيبها نحو السّماء، تحامل على نفسه ومشى… رحل عبد الله قبل أشهرٍ قليلة من دخول بني عثمان أرض الفراعنة وسقوط قانصو الغوري ومماليكه في مرج دابق. عامٌ من التبدّلاتِ العميقة شهد بداياته ولم يُكتب له أن يسمعَ أخبار نهاياته. رحل عبد الله وهو يحيلُ لهيب نارٍ تنهشُ جسده إلى دموعٍ وغصةٍ ذرف جزءًا منها يوم رحيل أشقائه وفي لحظةِ وداعهم، وترك الجزء اليسير لمثل هذا اليوم.

    $ 11.00
  • الشريعة والسؤال الأخلاقي – الدين في أبعاده المنسية

    هذا الكتاب ليس عرضاً لتاريخ الفقه، وإنما استعراض المكونات المعرفية من مصادر ومرجعيات ومسبقات مضمرة وأدوات وتقنيات استقرت عليها المنظومة الفقهية في استنباط الأحكام الدينية وتوجيه النشاط الإنساني في مختلف الوقائع والوضعيات، بخاصة المستحدثة منها وغير المنصوص عليها. هو مسعى لاستعادة أبعاد الزمن والعقل والكليات الأخلاقية داخل عملية الإجتهاد الفقهي، تُخرج الشريعة من أن تكون نظام تكليف وانصياع، لتصير فسحة اختيار حر، فعل ابتكار إنساني، فاعلية تحقق مستمر، ارتقاء بالوجود الإنساني من غريزة بقاء واستجابة آلية مع محيطها، إلى تشكيل العالم تشكيلاً أخلاقياً. ما يعطي الإنسان دافعاً لتحقيق ذاته واستكشاف إمكانات وجوده المفتوحة في العالم.

    $ 12.00
  • تاريخ جبل لبنان السياسي والاجتماعي – خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر (1800 – 1860 م)

    إن التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي طرأت على الجبل، في النصف الأول من القرن التاسع عشر، أعطت الكنيسة المارونية حرية اتخاذ القرار السياسي الذي يعزز مكانتها وسيطرتها، بعد أن كانت الشريك الأضعف للإقطاع.

    تصرفت البطريركية مع الانتفاضة الفلاحية بحذر شديد، ورأت فيها فرصة ثمينة للانقاض على الإقطاعية، وسلبها امتيازاتها، والحلول محلها، بعد أن أصبحت الملاك الأكبر للأرض، لكنها في الوقت نفسه، كانت تخشى من سيطرة القوى الراديكالية على الشارع المسيحي.

    أظهرت مواقف الدول الكبرى آنذاك، أن الأوهام التي رافقت الحملات الصليبية، ما زالت تحيا في رؤوس القادة الأوروبيين، وقد توارثوها عن أجدادهم، فجهدوا من أجل تحقيقيها، متجاوزین دروس الماضي، الذي لم يكن قد تلاشى من ذاكرة الشرقيين بعد.

    إن الأهداف السياسية التي عصفت بجبل لبنان، إبان النصف الأول من القرن التاسع عشر، وضعت المنطقة على مفترق طرق سياسي خطير، فبالإضافة إلى التناقضات الداخلية والمحيطة، والأزمات الاجتماعية الخانقة، جاءت التدخلات الخارجية لتزيد المشهد تعقيداً، وتحدث فيه أخاديد عميقة. وهكذا تداخلت عوامل الأزمة الداخلية، مع العوامل الخارجية المتناقضة، وتفجر الأحداث في الجبل، على شكل صراع دموي حاد، وترددت صدى طلقاته في شعاب جبال لبنان كافة، وصولاً إلى ضفاف الراين وقلب أوروبا.

    $ 13.00