أبناء الحزن وآباء الفرح

$ 12.00

أنا النيران التي لم تشتعل لِتُدفِئ، إنما اندلعت لتزلزل قدرَك، دون أن تومئ.

أنا الشارع الذي شهد الوصول والوداع، ولم أُحرِّك ساكنًا، فأمر المآل مُطاع.

أنا الأوراق التي لم تُلمَس إلا بالخفاء، فأفرجَت طيّاتها عن الجرائم دون عناء.

أنا الغرفة التي شهدت كل ما حدث. لا أتحرك، لكنَّ السرَّ الأكبر فوق جدراني مكث.

شهدنا جميعنا أحداث هذه الرواية، ونُقرُّ ونعترف أنَّ العائلة هي الحضن، والحب هو الأمان، والظلم هو السلطة، والفقد هو الانكسار. لن تتعرّف إلينا الآن، عزيزي القارئ. ولكن عندما تنتهي من قراءة الرواية، عُد إلينا. عاتبنا إن أردت… اشتمنا… أنِّبنا… ولكننا لا ذنب لنا سوى أننا شهدنا؛ فالطاغي هو الإنسان. هو أقسى الكائنات قلبًا، وأعتاها قالبًا. لا تحمل علينا إصرًا، فنحن جندٌ من جنود هذه الرواية؛ أمّا أبطالها فهم من بني البشر.

حُلَّ ألغاز هذه القصة واحدًا تلو الآخر، واستعمل حنكتكَ لتصل إلى المبتغى. فلا شكّ أنك حين اخترت هذه الصفحات، كنت تعلم أنك وحدك القادر على كشف الأسرار المخفية. لكن تذكّر: لا تحكم على أحد قبل أن تُكمل الرحلة، فالنهاية وحدها تكشف الخير من الشر.

الفئة:
القياس 14 × 21 cm
الكاتب

ISBN

التاريخ

الطبعة

الغلاف

عدد الصفحات