| القياس | 14-21 × 14 × 21 cm |
|---|---|
| ISBN | |
| الكاتب | |
| التاريخ | |
| الطبعة | |
| عدد الصفحات | |
| ترجمة |
كتب ذات صلة
-
بينهما مودة ورحمة
$ 12.00لكل حكاية بداية أو نقطة تحوّل، عَرِفها حينَ كانَ في عينيها بريقٌ ممزوجٌ بالظُلم والخوف وثورة مُتأججة في بُركانٍ من الأنوثة الطاغية يتلمّسُ طريقه للانفجار، وكان هو الشاب الوسيم ذي السابعة والعشرين ربيعاً الذي لا يُقاوَم من حيثُ الشكل والدهاء. بَسط سلطته على كلّ من صادفتهُ من النساء عَداها.
رغم طيبتها وبساطة تفكيرها لم تُحرك تجاهه ساكناً ولا حتى طرفة عين، فأشعلت فتيل التحدي في داخله، واحتلّت بذلك ساحة المعركة المنبعثة لشدّة إهمالها لشخصه. تزوجا وعاشا صراع التناقضات بين الحب والعائلة، بين الألفة والاغتراب.
مضت سنواتهما كما يمضي قطار العمر، ولم يكن الطلاق أولويتهما.
في حكايتهما نقفُ مطولاً أمام مُجريات الأحداث في حياتنا وننتقلُ بين محطةٍ نحملُ فيها حقيبة جديدة ونفرغ أخرى، نعيش في فترة زمنية نبحثُ فيها بين أشيائنا عن وجهنا الحقيقي الذي أضاف عليه الزمن مَساحيق الفصول والأيام.
تبقى ذاكرتنا وحدها هي التي تعرف تفاصيل دقيقة كانت وتبقى عصية على النسيان لأنها السبب في ما آل إليه حالنا اليوم وما قد يحصل في ما تبقى من أعمارنا.
في عمر الثلاثين نتعلّم ما سبق من تجارب العشرينات، وفي الخمسينات نقفزُ الأضعاف. فالتجارب تتراكم لتصبح سنواتنا مزدحمة بالدروس، فما بالنا ونحن نتخطى ما زاد عن الستين منها.
-
-
السلك النحاسي
$ 7.00هكذا عقد النضالُ سلكه النحاسي على جوهرة أخرى، في سردنا الآخر الطويل، فكتب رواية وترك لنا مهمة إنهائها. لقد كان يدرك أن مهمة كل قارئ هي نفسها مهمة كل إنسان حقيقي يود أن يجد حلمه. لذلك كانت النهاية مفتوحة على الحياة وعلى الاحتمالات التي لا تنتهي. وبالنسبة إليه فالنهاية بداية السرد حيث مضى شهيداً لا يعترف بموت الفكرة التي من أجله يحيا ومن أجلها يكتب.
وهنا بالذات تحضر المرأة ككينونة تحمل رسائل عميقة في فكرة حريتها الشبيهة تقريباً بحرية الأرض. ولكنها هنا غادرت عوالم السياسة دون أن تفقد ارتباطها بالفكرة والقضية، وها هي تتعدد في شخصيات كثيرة حولها. شخصيات خبرها نضال من حوله، ودخل عميقاً إلى أسئلتها الخاصة، دون أن يتدخل باقتراح حلول، فأتت النهاية كاملة بنقصانها.
-
-
قبل الموت… ما بعد الحياة
$ 10.00بعد أن ظننتُ أن ستارة الفصل الأخير من حياتي قد أُسدلت، اكتشفت أنني قد مُنحتُ وقتاً مستقطعاً لأكتب عن تسونامي الأسئلة المتهافتة حول ماهية حياتي، وإذا أردت، ومن دون تحفظ أن أصفها، فهي قد راوحت بين الخسارات المريرة وغلبة الإحساس بالخذلان، خذلان الذات قبل خذلان الآخرين، وسيطرة الشك وعدم اليقين، فتكالبت عليَّ خلالها التحديات الجنونية. إلا أنني في حقيقة الأمر أقر أنني استغرقت في الحياة إلى حد الاقتراب من الموت، ليتضح لي لاحقاً أن الحياة والموت كانا صنوين يترافقان معي على الدرب ذاته وكانا يتصارعان ليرفع أحدهما راية النصر مهللاً عند خط النهاية، ويفرض على الآخر رفع راية الاستسلام. هذه الرواية ليست سيرة ذاتية ولا شريطاً تسجيلياً بل كانت محاولة للكتابة وتحولت إلى حوار مع الذات للنفاذ إلى مكنونات كان تم دفنها عميقاً في محاولة فاشلة لجعلها منسية تماماً. وصدف أنني كنتُ بدأت الكتابة في زمن العزلة التي فرضها اجتياح الكورونا للكوكب لأكتشف أننا كنا بحاجة، ومنذ زمن طويل لصفعة من مثل هذا الوباء لكسب فسحة من الوقت في محاولة لرأب جروح النفس وهو ما لم يكن متاحاً لولا التنقيب عميقاً في صندوق ذكريات الحياة لتتملّى به عيناي كما روحي القلقة، فكان العلاج في الكتابة، أو بمجرد المحاولة بحد ذاتها.
أكان الموت يقارعني؟ أم أنها الحياة؟ أم أن كليهما استفزا فيّ الرغبة في العيش …حتى الموت.
-
-
الثراء بلاء والفقر غنى
$ 8.00…. لم يكن أصهب بن حاشد الثائر والد سيف، ولا والدته عذوب بنت بادي البيدر راضيين بأن يتوجه ابنهما سيف لتلقي العلم في دولة روسسكيا الاتحادية، وكان جلُّ اهتمامهما أن يلتحق ابنهما بإحدى الجامعات المشهورة في بلاد العم سام، لكن سيف أثبت لوالديه بأن العلوم الإنسانية والعلوم التطبيقية عموماً شبه متقاربة وإن اختلفت سياسة التعليم وأدواتها ومقرراتها ومستوى أساتذتها بين بلد وآخر.
هذه الأمور والمستويات التطبيقية جميعها كانت متوافرة في جامعة سانت بطرسبرغ التي التحق بها سيف ولمع بين طلابها في دراسة التقنيات الكهربائية، وجاء ترتيبه الخامس بين العشرة الأوائل في سنة التخرج.









