| القياس | 125-19.5 × 12.5 × 19.5 cm |
|---|---|
| ISBN | |
| الكاتب | |
| التاريخ | |
| الطبعة | |
| الغلاف | |
| عدد الصفحات |
كتب ذات صلة
-
رموز – معزوفة الحب والثورة
$ 15.00يتفاجأ قارئ رموز بسيرة أبطال مشابهة لسيرة تلك الفئة من البشر التي أشير إليها في مقدمة الرواية، بما يتمتعون به من صفات جعلت منهم مثار جدل ميتافيزيقي لدى النخبة والعوام. يبدأ الجدل بظهور واختفاء حميم الحمامي زوج ليلى الغواص والطريقة الغريبة التي تمَّ بها زواجهما لكونها الابنة الوحيدة لرجل واسع الثراء ينتمي وزوجته المتوفاة لعائلة أرستقراطية ذات أصول تركية، بينما لا يعرف أهالي حي البستان شيئاً عن الحمامي سوى أنه غريب حلّ بالديار سعياً وراء لقمة عيشه بواسطة نايٍ قصبي وحمامتين زاجلتين مشكلين فرقة سيرك جوالة إلى أن يفاجئهم ذات يوم موظفاً مسؤولاً بمزرعة الغواص الشهيرة وزوجاً لوحيدته ليلى، ثم يفاجئهم مرة أخرى باختفائه المريب دون أن يترك أثراً سوى سيرة قصيرة ناصعة رغم ما شابها من التباس، وطفل ولدته زوجته ليلى بعد مضي أشهر على رحيله، يربى الطفل في كنف جده الغواص ويبدي ذكاءاً نادراً وبراعة استثنائية في كل ما يقوم به من أعمال، ثم يتشرّب شغف جده بالجمال والطبيعة والقراءة والعزف على الناي، وفي مرحلة مبكرة من عمره يزوّجه جده ويلقي به في غمار العمل العام حيث تتم تصفيته بطريقة غامضة، تاركاً خلفه إرثاً إبداعياً لا ينسجم وعمره الغض، وابنة وُلدت بعد رحيله ورثت عنه عبقريته الفطرية وجموحه الفني وكفاحه المرير ضد سلطة غاشمة، فتنجح الأخيرة في تصفيتها بذات الأسلوب الغامض الذي صفّت به والدها قبل عقدين من الزمان، ولكن بعد أن تنجز مشروعها الفني وتحقق شهرة مدوية، فيتحولان هي ووالدها إلى أسطورتين جدليتين كثيفتي الحضور في المجالس الخاصة والعامة، ما انعقدت جلسة أنس أو عمل أو واجب اجتماعي إلّا وحلّت ذكراهما وحام طيفاهما في المكان، دون الإغفال عن ذكر الرجل الغامض الذي غرسهما في تلك البقعة من الأرض قبل أن يختفي اختفاءًا مريباً جعل البعض يشككون في انتمائه للجنس البشري وينسبونه إلى عالم الغيبيات. ليستمر الجدل الميتافيزيقي حول تلك العائلة إلى أن يبلغ حد الهوس!
الفارق الوحيد بين أبطال المقدمة النموذجيين والأبطال المجسدين في أجزاء الرواية الخمسة هو أن الفئة الأولى تبحث عن الله كي يكشف لها سر الحياة، فيما كرّست الفئة الثانية كل ما حباها الله به من مواهب خارقة للمألوف في العمل على نشر النور في واقع مغرق في الظلام، والجمال في عالم متخم بالقبح، والحرية في بيئة تنوء تحت وطأة القمع، والعدالة في وطن يعاني السواد الأعظم من شعبه الظلم!
-
بينهما مودة ورحمة
$ 12.00لكل حكاية بداية أو نقطة تحوّل، عَرِفها حينَ كانَ في عينيها بريقٌ ممزوجٌ بالظُلم والخوف وثورة مُتأججة في بُركانٍ من الأنوثة الطاغية يتلمّسُ طريقه للانفجار، وكان هو الشاب الوسيم ذي السابعة والعشرين ربيعاً الذي لا يُقاوَم من حيثُ الشكل والدهاء. بَسط سلطته على كلّ من صادفتهُ من النساء عَداها.
رغم طيبتها وبساطة تفكيرها لم تُحرك تجاهه ساكناً ولا حتى طرفة عين، فأشعلت فتيل التحدي في داخله، واحتلّت بذلك ساحة المعركة المنبعثة لشدّة إهمالها لشخصه. تزوجا وعاشا صراع التناقضات بين الحب والعائلة، بين الألفة والاغتراب.
مضت سنواتهما كما يمضي قطار العمر، ولم يكن الطلاق أولويتهما.
في حكايتهما نقفُ مطولاً أمام مُجريات الأحداث في حياتنا وننتقلُ بين محطةٍ نحملُ فيها حقيبة جديدة ونفرغ أخرى، نعيش في فترة زمنية نبحثُ فيها بين أشيائنا عن وجهنا الحقيقي الذي أضاف عليه الزمن مَساحيق الفصول والأيام.
تبقى ذاكرتنا وحدها هي التي تعرف تفاصيل دقيقة كانت وتبقى عصية على النسيان لأنها السبب في ما آل إليه حالنا اليوم وما قد يحصل في ما تبقى من أعمارنا.
في عمر الثلاثين نتعلّم ما سبق من تجارب العشرينات، وفي الخمسينات نقفزُ الأضعاف. فالتجارب تتراكم لتصبح سنواتنا مزدحمة بالدروس، فما بالنا ونحن نتخطى ما زاد عن الستين منها.
-
العشب الميت
$ 9.00ونحلم أنا وجواد هنا كل يوم، خلف الظلال المفتوحة، بأحلامنا الصغيرة، نأخذها إلى أن نعبر بها إلى بيوت من الطين، وملؤها المحبة والسكينة، لتزهر ببتلات يانعات تحفها الطرق، حياة متدفقة ومليئة بالخضرة، تبقى حياتها حيةً ونبيلةً بالقرب من أرض العشب الميت.
أحلام رائعة تبعث الطمأنينة الحرة لنا ولصغارنا القادمين، شبيهي الملائكة، وكانت تطمئننا بصوت عال، وتذكرنا بأن حياة الطيور الحرة، حرة لا نقاش مطولًا في حريتها، لتقلقل في أعشاشها فرحةً روحها ومجيئها، وتزقزق بعذوبة ليس لها مثيل، لتطعم صغارها وتنعم بينابيع مياهها الوردية.
-
المساخر
$ 18.00شيء ما بداخل بدر يرغب بالعزلة، أو ربما يرغب بإبرازها فيه لنفسه لتهويل قصته أمامه حتى يشعر بالإثارة من حياته، شيء ما فيه يصنع حكاية حوله، هو بطلها. ولكن كيف يمكن لشاب صغير يغير مسار صفاته كلما تماوج إيقاع حياته أن يصبح بطلًا؟ كيف يمكن لبدر ذلك، وهو أحيانًا في الدقيقة الواحدة يتخيل نفسه داخل أحداث المسلسل الهندي «صراصير المكسيك»، ثم مباشرة يتخيل نفسه يلعب بجانب نجم كرة القدم الإيطالي «خوسيه تازيا»، يمرر له الكرات، ثم فجأة يتخيل خوسيه تازيا معه داخل أحداث مسلسل «صراصير المكسيك» يقدم له الصراصير، وأخيرًا، في الدقيقة نفسها، يصير يتمايل يلمس خصر المطربة نانا بطريقة أكثر جرأة من شاب ظهر يراقصها في إحدى حفلاتها الغنائية؟ كيف يمكن لشاب يريد أن يكون صاحب أكبر قصة محزنة، وأكبر مفاجأة سارة؟ كيف يمكن لشاب يريد أن يبدو الأكثر رشاقة، ويُعرف عنه أنه الأكثر أكلًا للحمة، أن يكون الأول بشيء، تمامًا؟ كما كيف يمكن لشخص يتكلم في جميع المواضيع أن يفهم بموضوع واحد؟
-
-
-









