| القياس | 14 × 21 cm |
|---|---|
| الكاتب | |
| ISBN | |
| التاريخ | |
| الطبعة | |
| الغلاف | |
| عدد الصفحات |
الفسفوري – موسم الثلج الحار
$ 10.00
مما لا شك فيه، أن هذه الرواية تنتمي إلى الأدب الواقعي، كما أنّها تقع على التماس بين الرواية التسجيلية والرواية الخيالية. فعندما يقرأها الفلسطيني (وخصوصاً من عايش تلك الفترة) يكاد يعلن أنّه يعرف شخصياتها، سواءٌ من أخذ اسماً لشخصيةٍ حقيقيةٍ (أبو علي إياد، أبو فتحي أبو الهيجا، شاستري، الفسفوري) أو من أعطاه الروائي اسماً خيالياً (جواد، ليلى، حليمة، أبو غيدا، أبو هويدا، أبو كنعان…)، ولعلّ الروائي جاء بهذه الخلطة من الأسماء قاصداً خلط الحقيقة بالمتخيّل ليضفي على المتخيّل لمسةً من الحقيقة.
كما أن هذه الرواية عرضت تجربة العمل الفدائي عاريةً من التشويهات التي تعمّدها البعض، ومن رتوش التجميل التي وضعها البعض الآخر من الروائيين الذين تناولوا تلك الفترة. وهنا يجدر بنا التنويه أن الجسم الأساسي من الرواية كُتب في ميدانها، وأن التعديلات التي أُدخلت عليها قبيل الطبع كانت طفيفةً، وفي أغلبها لغويةٌ وصياغيةٌ. ومن هنا فهي رواية جديرة بالقراءة والاقتناء، كما أنه من الطبيعي أن يجري الترحيب بالتعليق عليها ونقدها.









