كتب ذات صلة
-
امرأة من كوكب آخر
$ 7.00… كنتُ أرى في أعين الناس شفقة لا تنتهي، وكنتُ أسمعهم يهمسون بين بعضهم “حرام، ماتتْ أمها لحظة ولادتها، حتى رفاقي في المدرسة، كانوا وكأنهم يحملونني عبء موتها وذلك من خلال نظراتهم وكلماتهم العابرة، كبرتُ وأنا أحملُ هذا العبء، وكأنني جزء من معادلةٍ مكررة لا فرار منها، عقدة الذنب التي لم أرتكبها، فأصبحَ الخوف من الأمومة ظلاً يطاردني، يُخبرني أن التاريخ قد يعيد نفسه.
-
-
-
السلك النحاسي
$ 7.00هكذا عقد النضالُ سلكه النحاسي على جوهرة أخرى، في سردنا الآخر الطويل، فكتب رواية وترك لنا مهمة إنهائها. لقد كان يدرك أن مهمة كل قارئ هي نفسها مهمة كل إنسان حقيقي يود أن يجد حلمه. لذلك كانت النهاية مفتوحة على الحياة وعلى الاحتمالات التي لا تنتهي. وبالنسبة إليه فالنهاية بداية السرد حيث مضى شهيداً لا يعترف بموت الفكرة التي من أجله يحيا ومن أجلها يكتب.
وهنا بالذات تحضر المرأة ككينونة تحمل رسائل عميقة في فكرة حريتها الشبيهة تقريباً بحرية الأرض. ولكنها هنا غادرت عوالم السياسة دون أن تفقد ارتباطها بالفكرة والقضية، وها هي تتعدد في شخصيات كثيرة حولها. شخصيات خبرها نضال من حوله، ودخل عميقاً إلى أسئلتها الخاصة، دون أن يتدخل باقتراح حلول، فأتت النهاية كاملة بنقصانها.
-
-
العشب الميت
$ 9.00ونحلم أنا وجواد هنا كل يوم، خلف الظلال المفتوحة، بأحلامنا الصغيرة، نأخذها إلى أن نعبر بها إلى بيوت من الطين، وملؤها المحبة والسكينة، لتزهر ببتلات يانعات تحفها الطرق، حياة متدفقة ومليئة بالخضرة، تبقى حياتها حيةً ونبيلةً بالقرب من أرض العشب الميت.
أحلام رائعة تبعث الطمأنينة الحرة لنا ولصغارنا القادمين، شبيهي الملائكة، وكانت تطمئننا بصوت عال، وتذكرنا بأن حياة الطيور الحرة، حرة لا نقاش مطولًا في حريتها، لتقلقل في أعشاشها فرحةً روحها ومجيئها، وتزقزق بعذوبة ليس لها مثيل، لتطعم صغارها وتنعم بينابيع مياهها الوردية.
-
قبل الموت… ما بعد الحياة
$ 10.00بعد أن ظننتُ أن ستارة الفصل الأخير من حياتي قد أُسدلت، اكتشفت أنني قد مُنحتُ وقتاً مستقطعاً لأكتب عن تسونامي الأسئلة المتهافتة حول ماهية حياتي، وإذا أردت، ومن دون تحفظ أن أصفها، فهي قد راوحت بين الخسارات المريرة وغلبة الإحساس بالخذلان، خذلان الذات قبل خذلان الآخرين، وسيطرة الشك وعدم اليقين، فتكالبت عليَّ خلالها التحديات الجنونية. إلا أنني في حقيقة الأمر أقر أنني استغرقت في الحياة إلى حد الاقتراب من الموت، ليتضح لي لاحقاً أن الحياة والموت كانا صنوين يترافقان معي على الدرب ذاته وكانا يتصارعان ليرفع أحدهما راية النصر مهللاً عند خط النهاية، ويفرض على الآخر رفع راية الاستسلام. هذه الرواية ليست سيرة ذاتية ولا شريطاً تسجيلياً بل كانت محاولة للكتابة وتحولت إلى حوار مع الذات للنفاذ إلى مكنونات كان تم دفنها عميقاً في محاولة فاشلة لجعلها منسية تماماً. وصدف أنني كنتُ بدأت الكتابة في زمن العزلة التي فرضها اجتياح الكورونا للكوكب لأكتشف أننا كنا بحاجة، ومنذ زمن طويل لصفعة من مثل هذا الوباء لكسب فسحة من الوقت في محاولة لرأب جروح النفس وهو ما لم يكن متاحاً لولا التنقيب عميقاً في صندوق ذكريات الحياة لتتملّى به عيناي كما روحي القلقة، فكان العلاج في الكتابة، أو بمجرد المحاولة بحد ذاتها.
أكان الموت يقارعني؟ أم أنها الحياة؟ أم أن كليهما استفزا فيّ الرغبة في العيش …حتى الموت.
-









