كتب ذات صلة
-
قبل الموت… ما بعد الحياة
$ 10.00بعد أن ظننتُ أن ستارة الفصل الأخير من حياتي قد أُسدلت، اكتشفت أنني قد مُنحتُ وقتاً مستقطعاً لأكتب عن تسونامي الأسئلة المتهافتة حول ماهية حياتي، وإذا أردت، ومن دون تحفظ أن أصفها، فهي قد راوحت بين الخسارات المريرة وغلبة الإحساس بالخذلان، خذلان الذات قبل خذلان الآخرين، وسيطرة الشك وعدم اليقين، فتكالبت عليَّ خلالها التحديات الجنونية. إلا أنني في حقيقة الأمر أقر أنني استغرقت في الحياة إلى حد الاقتراب من الموت، ليتضح لي لاحقاً أن الحياة والموت كانا صنوين يترافقان معي على الدرب ذاته وكانا يتصارعان ليرفع أحدهما راية النصر مهللاً عند خط النهاية، ويفرض على الآخر رفع راية الاستسلام. هذه الرواية ليست سيرة ذاتية ولا شريطاً تسجيلياً بل كانت محاولة للكتابة وتحولت إلى حوار مع الذات للنفاذ إلى مكنونات كان تم دفنها عميقاً في محاولة فاشلة لجعلها منسية تماماً. وصدف أنني كنتُ بدأت الكتابة في زمن العزلة التي فرضها اجتياح الكورونا للكوكب لأكتشف أننا كنا بحاجة، ومنذ زمن طويل لصفعة من مثل هذا الوباء لكسب فسحة من الوقت في محاولة لرأب جروح النفس وهو ما لم يكن متاحاً لولا التنقيب عميقاً في صندوق ذكريات الحياة لتتملّى به عيناي كما روحي القلقة، فكان العلاج في الكتابة، أو بمجرد المحاولة بحد ذاتها.
أكان الموت يقارعني؟ أم أنها الحياة؟ أم أن كليهما استفزا فيّ الرغبة في العيش …حتى الموت.
-
امرأة من كوكب آخر
$ 7.00… كنتُ أرى في أعين الناس شفقة لا تنتهي، وكنتُ أسمعهم يهمسون بين بعضهم “حرام، ماتتْ أمها لحظة ولادتها، حتى رفاقي في المدرسة، كانوا وكأنهم يحملونني عبء موتها وذلك من خلال نظراتهم وكلماتهم العابرة، كبرتُ وأنا أحملُ هذا العبء، وكأنني جزء من معادلةٍ مكررة لا فرار منها، عقدة الذنب التي لم أرتكبها، فأصبحَ الخوف من الأمومة ظلاً يطاردني، يُخبرني أن التاريخ قد يعيد نفسه.
-
-
-
-
المساخر
$ 18.00شيء ما بداخل بدر يرغب بالعزلة، أو ربما يرغب بإبرازها فيه لنفسه لتهويل قصته أمامه حتى يشعر بالإثارة من حياته، شيء ما فيه يصنع حكاية حوله، هو بطلها. ولكن كيف يمكن لشاب صغير يغير مسار صفاته كلما تماوج إيقاع حياته أن يصبح بطلًا؟ كيف يمكن لبدر ذلك، وهو أحيانًا في الدقيقة الواحدة يتخيل نفسه داخل أحداث المسلسل الهندي «صراصير المكسيك»، ثم مباشرة يتخيل نفسه يلعب بجانب نجم كرة القدم الإيطالي «خوسيه تازيا»، يمرر له الكرات، ثم فجأة يتخيل خوسيه تازيا معه داخل أحداث مسلسل «صراصير المكسيك» يقدم له الصراصير، وأخيرًا، في الدقيقة نفسها، يصير يتمايل يلمس خصر المطربة نانا بطريقة أكثر جرأة من شاب ظهر يراقصها في إحدى حفلاتها الغنائية؟ كيف يمكن لشاب يريد أن يكون صاحب أكبر قصة محزنة، وأكبر مفاجأة سارة؟ كيف يمكن لشاب يريد أن يبدو الأكثر رشاقة، ويُعرف عنه أنه الأكثر أكلًا للحمة، أن يكون الأول بشيء، تمامًا؟ كما كيف يمكن لشخص يتكلم في جميع المواضيع أن يفهم بموضوع واحد؟









